الصفحة 1854 من 2341

اللُّقَّاعة

اللقاعة: الرجل الداهية يتلقع الكلام يرمي به رميًا؛ قال الشاعر:

وباتت يمنيها الربيع وصوبه ... وتنظر من لقاعة ذي تكاذب

وتقول: لقعت الشيء إذا رميت به، ويقال: لقعه ببعرة أي رماه بها، ولقعه بعينه إذا أصابه بها.

واللقاع: الكساء الغليظ، وقيل: هو بالفاء لأنه يتلفع به، وهذا أعرف.

وقولهم: فلان ذو لوثة

أي هو أحمق في فعاله. واللوثة: ثقل الجسم لكثرة اللحم. وناقة ذات لوث: هي الفخمة ولا يمنعها ذلك من السرعة. واللوث: إدارة الإزار والعمامة مرتين ونحوها، والكوْرُ في العمامة أحسن.

وتلوَّث فلان في الأمر، والتاث في عملة إذا أبطأ فيه. ولا يثت فلانًا، أي زاولته مزاولة الليث؛ قال:

شكس إذا لايثته ليثي

وقولهم: رجُلٌ ألَفُّ

أي ثقيل؛ قال:

فلو كنت القتيل وكان حيًا ... تشمَّر لا ألفُّ ولا شؤوم

واللف في المطعم: الإكثار منه. وحديقة لفة، ويقال: ألفُّ والجمع الألفاف،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت