الصفحة 1691 من 2341

ويروى: فينغى، ويروى: الكُنوع، والمعنى واحد.

والقنوع: بمنزلة الهبوط بلغة هذيل وتؤنث، وهي بمنزلة الحدور وهو سفح الجبل أو موضع مرتفع.

والقانع في القرآن: السائل. والإقناع: أن يقنع البعير رأسه إلى الماء يشرب، وهو مده رأسه للشرب. ويقال: هو قنع بالمعيشة وقانع، قال لبيد:

فاقنع بما قسم المليك فإنما ... قسم المعايش بيننا علّامُها

ويروى: الخلائق، يعني الخلائق الحسنة، والواحدة: خليقة.

وقال أيضًا:

فمنهم سعيد آخذ بنصيبه ... ومنهم شقي بالمعيشة قانع

والقناع أوسع من المقنعة، وقيل: ألقى فلان عن وجهه قناع الحياء. وتقول: قنَّعت رأسه بالعصا والسوط ضربًا.

[وقولهم: أحمر قُفَاعيٌّ]

القُفَاعيُّ الأحمر: الذي يتقشر وجه أنفه لشدة حمرته. والأذن القفعاء: التي كأنما أصابتها نار فانزوت، ونزول من أعلاها إلى أسفلها، قفعت قفعًا. والرجل القفعاء: التي ارتدَّت أصابعها إلى القدم، تقول: قفعت قفعًا وربما تقفعت الأصابع من البرد فانقفعت أصابعه، وقفعها البرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت