إذا كانت الكافُ تتحرك إلى الخفض، ولا يقولون: عليكَشْ بالنصب بتحرك الكاف إلى النصب. وعن الفراء أنه سمع العرب يقولون: كُلُّكَشْ، بالنصب، فأما لاخفض فأنشد فيه غير واحد. قال:
عوجي علينا يا ابنة الحشحاش ... والركن إن تمسحه كفاشي
إني دعوت مخلصًا هباش
ومن العرب من يقول: عَلَيْشِ وإلَيْشِ، يريدُ عليكِ وإلْيكِ:
الأصمعي: أعرابي يخاطب ظعينةً معه في هودج، وقد أتاها بثوبٍ من تاجرٍ فلم ترضَهُ، ثم أتاها بآخر فلم ترْضَهُ، ثم بثالث فكرِهَتْهُ، فقال:
علي فيما ابتغي أبغيش ... بيضاء تُرضيني ولا ترضيش
يكون لهوًا لبني بنيش ... إذا تكلمت حثت في فيش
ثم نغاديش بما تعطيش ... فترًا من الذل لم تحوش
حتى تنقي كنقيق الديش
[الشَّيءُ]
الشيء من الأشياء، والعربُ لا تصرفُ (أشياء) ، وقيل: إنما تُرِكَ إجراءُ (أشياء) لأنها شُبّهَتْ بفَعْلاء، وكثُرَت في الكلام حتى جُمعَتْ: أشياوات وكما جمعوا فعلاء: فعلاوات. قال الفراء: كان أصلُ شيء: شَيِّيءٌ، على وزنِ: شَيِّعٌ، كتقدير فَيْعِل، ثم جُمع على أفْعِلاء.
قال الخليل: كان التقديرُ في (أشياء) من الفعل (أفعا) كأن همزتها قدمت من