الصفحة 1081 من 2341

أي: مائلة. قال الله تعالى {تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ} أي تمايل. وفي (تزاور) أربعة أوجه:

قرأ أهل الحرمين وعامةُ أهل البصرة (تزاور) بتشديد الزاي.

وقرأ الكوفيون (تزاور) مخففةً.

وقرأ أبو رجاء: تزوار.

وقرأ قتادةُ: تزورُّ.

فمن قرأ: تزاورُ، أراد: تتزاورُ، فأدغم التاء في الزاي، فصارتا تاءً مشددةً.

ومن قرأ: تزاورُ، فاستثقل الجمع بين تائين، فحذف إحداهما.

ومن قرأ: تزوار، أخذه من ازوارّ يزوارُّ.

ومن قرأ: تزْوَرُّ، أخذهُ من ازْوَرّ يَزْوَرُّ، مثل: أحْمَرَّ يَحْمَرُّ. قال عنترة:

فازور من وقع القنا بلبانه ... وشكا إلي بعبرة وتحمحم

وأنشد أبو العباس:

ما للكواعب يا عيساءُ قد جعلتْ ... تزور عني وتطوى دوني الحجر

ومن جعَلَهُ: تزوارُّ، جعله بمنزلة تحمارُّ وتصفارُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت