الصفحة 1058 من 2341

يُرَجَّى، وارْتَجى يَرْتَجي، وتَرَجّى يترجّى تَرَجيًَّا. ومَنْ قال: رجايا، فقد أخطأ. وكذلك من قال: رجاه أن يفعل كذا فقد أخطأ، إنما هو رجى أن يفعل ذاك. قال الله تعالى {وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ} أي يطمعون فيها.

والرجاء: الخوف. قال الله تعالى {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ} أي يخاف. ومنه {مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} أي تخافون. قال أبو ذؤيب:

إذا لسعته النحل لم يرج لسعها ... وخالفها في بيت نوبٍ عواملُ

أي لم يخف لسعها (ويروى: وخالقها، يُقال للرجل خالف إلى أهل فلان إذا هو خرج من بيته فأتاهم) .

وتقول: أرجأت الأمر يا رجلُ وأرجيْتُهُ، بلا همز، إذا أخرته.

2/ 30 وقولهم: فلانٌ يرْهَبُ فلانا

إي يخافُه. رَهِبْتُ الشيء رهبًا ورهبًا أي خِفْتُهُ.

وأرهَبْتُ فلانًا: أي أخفْتُهُ.

والرَّهْباءُ: اسمٌ من الرَّهَبِ، يقال: الرَّهْباءُ من الله، والرَّغْباءُ إليه، والنَّعْماءُ منه.

وفي المَثَل: رَهَبُوت خيرٌ من رحمُوت. ويقال: رَهَبُوني خيرٌ من رحَمُوني يريد: أنْ تُرْهَبَ خيرٌ من أن تُرْحم. ورغبوني للرغبة أيضًا. وقال تعالى وَاضْمُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت