بخلاف الوشر ، وهو تحديد الأسنان طولًا .
وبخلاف التفلّج ، وهو مباعدة ما بين الأسنان .
وبخلاف النمص ، وهو نتف شيء من شعر الوجه ، وعلى الأخص الحاجبين .
والوشم ، وهو الرسم تحت الجلد .
وهذه الأشياء لو فعلها الإنسان ( الرجل والمرأة ) بقصد زيادة الجمال والتجمّل ، فإنه داخل في الوعيد الشديد ، وهو اللعن ، كما في حديث ابن مسعود - المتفق على صحته -: لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله .
بقي الفرق بين عمليات التجميل الجائزة وبين إزالة شعر الحواجب التي تنبت بكثافة بشكل يشابه حواجب الرجال
الفرق - رعاك الله - أن المسألة الأولى مما سُكت عنه ولم يرد فيها نص
بينما المسألة الثانية ورد فيها النص الصحيح الصريح في لعن النامصات والمتنمّصات
وسبقت الإشارة إلى موضوع النمص في صفحتي الشخصية .
1 -بالنسبة لِلبس النقاب ، فإن كانت الأخت ليست متحجبة فالحجاب عبادة
وتفصيله هنا
وأداء العبادة لا يحتاج إلى استخارة بل يحتاج إلى إصرار وعزيمة ومُضيّ فيه
قال سبحانه وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم: ( فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ )
وإن كانت الأخت مُحجبة وتقصد لبس النقاب الذي تظهر منه العينان ويكون للتجمّل والفتنة أكثر من كونه للرؤية ، فهذا تقصير عن الحجاب الشرعي .
أي أن الأخت لا تستخير في كلا الحالتين .
2 -ما يتعلق بقضايا المواريث مردّه إلى المحاكم الشرعية
وطالما أنها تنازلت بطوعها واختيارها فليس لها حق .
ولكن على الأولاد أن يتقوا الله في أمّهم ويُنفقوا عليها ، ولا يدعوها تتكفف الناس .
والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم .