وهذا يُفيد السرعة والمبادرة .
وعليه فلا يجوز للمرأة أن تُسافر من دون وجود محرم لأداء فريضة الحج ، وهي ركن من أركان الإسلام ، فلا يجوز لها أن تُسافر لأي غرض دنيوي من غير وجود محرم .
ويُستثنى من ذلك حال الضرورة ، وهي أن تخاف على نفسها أو على عرضها في مكان معيّن وتُضطر للسفر ، فهذه ضرورة والضرورة تُقدّر بقدرها .
وأسأل الله لهذه الأخت الثبات ، وأن يزيدها حرصا على طواعية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
الآخران:
1 = إذا كان يشق عليها الصيام مع هذا المرض ، فإنها تعدل إلى الإطعام عن كل يوم إطعام مسكين
فتحسب الأيام التي لم تصُمها ولم تقضها فتُطعم عنها .
أي أنه إذا كان عليها ( 175 ) يومًا قضاء ، فإنها تُطعم ( 175 ) مسكينًا .
والإطعام إما أن يكون بدعوة مساكين وإطعامهم ، كما فعل أنس رضي الله عنه .
وإما أن يُطعموا طعامًا غير مطبوخ ، لكل مسكين نصف صاع ، وإن جُعل معه إدام أو لحم فهو أفضل .
قال البخاري: وأما الشيخ الكبير إذا لم يُطق الصيام فقد أطعم أنس رضي الله عنه بعد ما كبُرَ عاما أو عامين كل يوم مسكينا خبزا ولحما وأفطر .
وقد كان أنس بن مالك يصنع طعامًا ثم يدعو إليه المساكين بحسب الأيام .
2 = السؤال موجّه إليك وفقك الله
( إذن كيف تتعاملين معم ؟ ) !
والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم .
فضيلة الشيخ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا شاب أعمل في وظيفة ليلا لمدة 12 ساعة من الثامنة مساء إلى الثامنة صباحا
وهي والحمد لله حلال ومع أنا س أغلبهم يحرص على الصلاة في وقتها في جماعة
لكن مشكلتى يا سيدي هي أنني عند العودة إلى المنزل يغلبنى النوم طبعا ولا أقوم
إلا بعد صلاة العصر وأحيانا المغرب و أجمع الصلوات مع بعضها
بدأت أشعر بضيق في صدري وقلة في إيماني يلحظها من له أدنى علاقة بي ، حزني على
تركي لقيام الليل يعلمه الله عز وجل ، قلة اطلاعي على كتب الدين جعلتني في حال لا
يرثى له