الصفحة 77 من 396

وأعانك الله على بلاد الغربة الغبراء !

أولًا: لا يجوز لامرأة مسلمة تؤمن بالله واليوم الآخر البقاء مع رجل لا يُصلّي

وتجدين هنا تفصيل تلك المسألة لفضيلة شيخنا العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

وقد ذكر الشيخ رحمه الله حُكم الأولاد

ثانيًا: ما يقع بينكما من خصومة هو بسبب تركه للصلاة

وهنا - أعانك الله - تجدين تفصيل تلك المسألة

ثالثًا: إذا كان لا يجوز البقاء في عصمة مثل هذا الزوج فلا تجب طاعته من باب أولى .

رابعًا: حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من دخول أقارب الزوج على الزوجة وشبهه بالموت لِشدّة خطره ، فقال عليه الصلاة والسلام: إياكم والدخول على النساء . فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أفرأيت الحمو ؟ قال: الحمو الموت . رواه البخاري ومسلم .

وشبهه بذلك لشدّة خطره ، ولأنه يدخل بيت الزوج من غير نكير ، بخلاف ما إذا دخل الغريب ، فإن الناس يُنكرونه

وعلى هذا لا تجوز خلوة المرأة بأقارب زوجها ، ولو كانوا في غرفة وهي في غرفة

إلا إذا كانوا لا يدخلون إلا في حالة وجود الزوج ، ويخرجون إذا خرج

أما ما شاهدته في بعض دول أوربا فهو مما يندى له الجبين

فقد كنت في ضيافة أحد المسلمين هناك وبينما كنا في صلاة إذ دخل أحد إخوانه فلم يأت للصلاة معنا ، وإنما دخل داخل البيت وأخذ يُحادث زوجة أخيه !

فلما انتيهنا من الصلاة أنكرت ما حدث ، فقال: أخي لا يُصلّي ! ( عذر أقبح من ذنب )

هذا أشد في الإنكار وأولى أن لا يدخل البيت أصلًا

كان الله في عونك أختي

والحل أمامك الآن:

إما أن يستقيم ويُحافظ على الصلاة ، وإما الفراق

ولا تدعيه يقربك أو يُعاشرك طالما أنه لا يُصلي

فما يقع بينك وبينه من عشرة وهو تارك للصلاة هو في حكم الزنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت