الصفحة 63 من 396

الملتزمة التي تصلي وتصوم يكون عندها هذا الشعور الغبي !

.لا ادري كيف اتعامل مع نفسي اولا ومعها ثانيا، لا ادري ما هذا الخلل الموجود عندي صدقا بت اكره نفسي وصدقني لو لم يكن الانتحار حرام

لانتحرت، اكاد لا اتحمل هذا احوال ان اعيش حياة طبيعية مثلي مثل باقي جنسي ،

بالله عليك لا تقول لي اذهبي لطبيب ، انا عندما قرأت مقالكم قلت لعلني اجد

ضالتي عندكم ، واعدك انني على استعداد لأي حل تختاره لي ، فالنفس لا تدري بأي

ارض تموت واريد ان الاقي الله وهو عني راض.

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أعانك الله على نفسك

أولًا: ليس العيب أن يتأخر زواج الفتاة ، ولكن العيب أن لا يُبحث لها عن زوج كفء ، هذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين تأيمت ابنته . قال عمر: فلقيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة ، فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمر . قال: سأنظر في أمري ، فلبثت ليالي ، فقال: قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا . قال عمر: فلقيت أبا بكر ، فقلت إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمر ، فَصَمَت أبو بكر ، فلم يرجع إليّ شيئا ، فكنت عليه أوجد مني على عثمان ، فلبثت ليالي ، ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأنكحتها إياه ، فلقيني أبو بكر ، فقال: لعلك وجدت عليّ حين عرضت عليّ حفصة فلم أرجع إليك ؟ قلت: نعم . قال: فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت إلا أني قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكرها ، فلم أكن لأفشي سرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولو تركها لقبلتها . رواه البخاري .

وبعض الناس يعتبر هذا عيبًا

وثمة أمر آخر وهو عرض المرأة نفسها على من تراه كفئًا

فقد جاءت امرأة فعرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم

ولذا قال الإمام البخاري: باب عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت