ولقوله عليه الصلاة والسلام: لا فضل لعربي على أعجمي ، ولا لعجمي على عربي ، ولا لأحمر على أسود ، ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى . رواه الإمام أحمد .
ثم إن هذه النّعرات من أمور الجاهلية التي جاء الإسلام بنبذها ، فقال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع: ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع . رواه مسلم .
وقال عليه الصلاة والسلام: إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عِبّية الجاهلية وفخرها بالآباء ، مؤمن تقي ، وفاجر شقي ، أنتم بنو آدم ، وآدم من تراب ، ليدعن رجال فخرهم بأقوام إنما هم فحم من فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي .
ولكن هذه المسألة التي سألت عنها باقية وأثرها باق لقوله عليه الصلاة والسلام: أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب ، والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم ، والنياحة . رواه مسلم .
فهي باقية لدى بعض القبائل ويصعب نزعها لأنها تأصلت عندهم بل يوالون عليها ويُعادون !
وهذا وإن كان خطأ لا يُقرّ
فالمسلم يجوز له أن يتزوّج النصرانية أو اليهودية إذا كُن محصنات
والمسلمة أفضل منهن مهما كان نسبها ومهما كانت قبيلتها .
والله تعالى أعلى وأعلم .
السؤال: السلام عليكم ورحمة الله
كيف ابداء بالدعوة الى الله ؟
اذا رئيت امامي شخص غير مسلم ما اول ما اتحدث معه كيف افاتحه بموضوع الاسلام ما اول كلمة سأقوله له ؟ وكيف اقنعه انه الدين الحق وان ماهو عليه باطلا وهو مترسخا في نفسه وكيانه ؟ ما اول ما اعرض عليه ؟
ارجوك يا شيخ ان تضع لي حوارا وكانني اكلم ذاك الشخص الكافر حتى اتعلم كيف اواجههم وادعوهم الى دين الله ...
وجزاك الله خيرا
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك
أولًا: شكر الله غيرتك وحرصك على دعوة غير المسلمين إلى الإسلام .