الصفحة 12 من 396

وأما كفارتها فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من حلف منكم فقال في حلفه: باللات والعزى ، فليقل: لا إله إلا الله ، ومن قال لصاحبه: تعال أُقامرك ، فليتصدق . رواه البخاري ومسلم .

وأخته على دين الإسلام فأي دين له هو ؟!

أهو يعبد إلهه وهواه ؟

وقد قال رب العزة سبحانه: ( أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلا ) ؟

وقال: ( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ ) ؟

وهذا يدلّ على خطورة هذه الكلمة إذ لم يرض بدين الله عز وجل فاتبع هواه من دون الله .

وعليه التوبة الصادقة والندم على ذلك .

وعلى الأخت السائلة أن تتلطّف مع زوجة أخيها وتكسب قلبها إلى صفّها وتتخوّلها بالموعظة المسبوقة بالهدية والدعاء ، فكم فتح الله بهذين من القلوب المغاليق .

فإذا كسبت قلب زوجة أخيها استطاعت أن تؤثر على أخيها .

3 -المكتبة مهما جمعت فيها الشركة فلن تكون مكتملة من كل وجه ، فأرى أن تُصرف في المكتبة وفي صالح المكتبة .

والمكتبة تشمل المكتبة المقروءة والسمعية أيضا .

فيُمكن أن تُصرف في كُتب أخرى لم توفرها الشركة

ويُمكن أن تُصرف في أشرطة سمعية ومرئية بحيث تكون باقية لا تُباع ، وتكون علمية أو دعوية يُستفاد منها كما يُستفاد من المكتبة .

ودخلت أكثر من سجن فرأيت أن الأشرطة تلقى إقبالا من النزلاء أكثر من الكتب .

وهدى الله عز وجل بها أُناسًا كانوا على شفا جرف هار

وهدى الله بها أناسًا كانوا ممن احترفوا الجريمة

بل أصبح بعضهم دُعاة

وهذا بفضل الله ثم بتأثير الأشرطة سواء السمعية أو المرئية .

فأرى أن تُصرف في مثل هذه المصارف التي تُحقق الهدف والنفع معا

والله يحفظكم

عندي بعض الأسئلة اسمحوا لي بعرضها لكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت