2-هناك طالبة من عائلة"الحبابي"وأمها بحرينية، وإحدى زميلاتها أمها أيضًا بحرينية وتقول أن أمها تقول أن هذه الفتاة شيعية. لكن الفتاة تقول أن أصلها من"القحطاني"، وتم سؤالها بصراحة إن كانت شيعية، فنفت ذلك وحلفت أنها ليست شيعية .
السؤال: هل تُعامل معاملة المسلمة ، أي أن قول زميلتها لا يؤخذ بالاعتبار ؟ أم أن ذلك القول يجعلنا نحتاط منها ، وبالتالي لا تنال محبتنا القلبية لها ولا ولائها ؟
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفقك الله أُخيّه
1 -بالنسبة لمثل هذه الحالة فإن كان الدم دم حيض يُعرَف بلونه أو يَعرِف أي أن رائحته رائحة دم الحيض ، فهو دم حيض ، لقوله عليه الصلاة والسلام لفاطمة بنت أبي حبيش رضي الله عنها: إذا كان دم الحيضة فإنه دم أسود يَعرِف ، فإذا كان ذلك فامسكي عن الصلاة ، فإذا كان الآخر فتوضئي وصلي فإنما هو عرق . رواه أبو داود .
وضُبِط لفظ ( يعرف ) :
بضم الياء وفتح الراء ( يُعْرَف ) أي تعرفه النساء بلونه
وبفتح الياء وكسر الراء ( يَعْرِف ) أي له عَرْف ، وهو الرائحة .
فإذا كان الدم النازل معها بعد النفاس دم حيض فإنه لا تصوم ولا تُصلي خاصة إذا وافق وقت حيضها.
وتعتبر بأيام حيضها قبل النفاس ، كأن تكون عادتها أن تحيض ستة أيام أو سبعة ، أما إذا زاد على ذلك فإنه يُرجع إلى لون الدم ورائحته .
وإن كان صفرة أو كُدرة ، فلا تعتد به ، وتصوم وتُصلي .
قالت أم عطية: كنا لا نعد الكدرة والصفرة شيئا . رواه البخاري ، وفي رواية لأبي داود: كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا .
وإن كان دمًا أحمرًا فهو دم استحاضة ( نزيف ) لا تلتفت غليه فتصوم وتُصلي ويجوز لزوجها أن يطأها والحالة تلك .
2 -يجب التّثبّت حتى لا تُظلم الفتاة إن كانت سُنيّة .
ويُمكن معرفة ذلك عن طريق أسرتها وأهلها وصديقاتها .
ويُمكن أيضا معرفة ما إذا كانت رافضية من خلال مواسم وأعياد الرافضة - وما أكثرها - !!