القاعدة في أسماء الله وصفاته أن كل ما أضيف إلى الله بصيغة المشتق، كالخالق والخلاق والرازق والرزاق والفتاح فإنه اسم من أسمائه سبحانه وتعالى، ومعلوم أن ما ورد في القرآن من هذا لا يختلف الناس في اعتباره اسمًا من أسمائه سبحانه وتعالى؛ كأسمائه المذكورة في آخر سورة الحشر، وأسمائه التي ختم بها كثير من الآيات كالعليم والخبير والحكيم والغفور وعالم الغيب وعلام الغيوب والقوي والمتين، وهكذا ما ورد في السنة من الألفاظ التي أضيفت إلى الله وهي بصيغة المشتق كما تقدم، ومن ذلك الجميل الرفيق والمسعر والقابض والباسط كما جاء في ذلك الحديث من قوله - صلى الله عليه وسلم -:"إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق"رواه الترمذي (1314) ، وأبو داود (3451) ، وابن ماجة (2200) ، من حديث أنس -رضي الله عنه- ومن نفى أن يكون ذلك اسم فعليه أن يذكر الفرق بين هذه الألفاظ الواردة في السنة، وما ورد في القرآن، فقوله - صلى الله عليه وسلم -:"إن الله هو المسعر"سبق تخريجه، كقوله: إن الله عليم حكيم، هذا والله أعلم.
كلام الله عز وجل
السلام عليكم.
القرآن هو كلام الله وغير مخلوق، فهل يعني هذا أنه ليس له بداية ولا نهاية مثل الله -عز وجل-؟ وإذا كان الأمر كذلك فكيف نفهم أن الله يتكلم متى شاء؟ فمثلًا عندما تكلم إلى موسى ألم يكن لكلامه ذاك بداية ونهاية؟ وإذا كان له بداية ونهاية ألا يعني ذلك أنه مخلوق أرجو الإجابة لإزالة حيرتي.