لا ينبغي للمسلمين ان يختلفوا في القبلة وعليهم إذا اجتهدوا في جهة القبلة أن يتحروا الصواب ثم تتحد كلمتهم على ما يتفقون عليه، ولا يجوز الاختلاف. ومن صلى خلف الامام وجب عليه اتباعه، والانحراف اليسير عن القبلة لا يضر، لأن الواجب على البعيد عن الكعبة الذي لا يراها أن يلتزم الجهة فقط لا عين الكعبة، فلا يضر الانحراف اليسير، وقد قال رسول الله صلى الله عليه سلم ما بين المشرق والمغرب قبلة وهذا لأهل المدينة.
يوجد لدينا شيخ في سورية يصر هو وأتباعه بالصلاة على النبي وعلى والديه باللفظ الآتي:"اللهم صلى عليه وعلى والديه وآله وسلم"، ويزعم أن الدليل أنه رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في الرؤيا وأنه أوصاه بهذا، وأتباعه أخذوها بلا نقاش وجعلوها من المسلمات والقربات لله تعالى. فنرجو منكم إفادتنا بجواب شافي ومختصر قدر المستطاع، وسنقوم بدورنا بنقل الجواب له ولأتباعه لعلهم ينتهون.
هذا الشيخ المذكور كذاب أفاق أو ضال مضل. فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يأتي في المنام بعد موته لأحد ويقول ما يخالف ما قاله صلى الله عليه وسلم وهو حي. وقد ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال استأذنت أن أزور قبر أمي فاذن لي واستأذنته أن استغفر لها فلم يأذن لي. وجلس صلى الله عليه وسلم عند قبر أمه فبكى وأبكى. وفي صحيح مسلم أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم قائلًا يا رسول الله أين ابي؟ قال ابوك في النار. فولى الرجل باكيًا فقال له صلى الله عليه وسلم إن أبي وأباك في النار.
نود القيام بمسابقة لحفظ سور من القرآن خاص للأطفال ونطلب من كل طفل يريد الإشتراك رسم معين ولكن في النهاية نعطي جميع المشتركين جوائز، وكذلك نود القيام بعمل بعض النشاطات في رمضان وهي عبارة عن مسابقة ثقافية للنساء، وعلى من ترغب الإشتراك دفع رسم معين وإذا كان عدد الفائزات أكثر من ثلاثة سيقومون بعملية سحب والفائزة تحصل على جائزة، فما الحكم في هذا؟
إذا كانت الهدايا تبرعًا من بعض المحسنيين فلا بأس، ولكن لا يجوز أن تكون من الرسوم أو الاشتراك لأن ذلك قمار.