إخوتي .. في الحقيقة إن هناك أمر في غاية الإرباك والحيرة بالنسبة إلي، أنا مهندس في أحد الفروع العلمية الحديثة نوعا ما خاصة في بلادنا وقد وضعت نصب عيني خدمة الدين والوطن، ولكن كل وقتي أقضيه في العمل والمطالعة المتعلقة به، وليس لدي الوقت الكافي لدراسة العلوم الشرعية ولزوم حلق الذكر وحفظ الأحاديث والمتون أو حتى سماع الأشرطة الدينية. هل علي الاستمرار في عملي أم علي الانصراف الى تحصيل العلم الشرعي؟
إذا النية في عملكم الدنيوي هو أن يكون لله، وأن تنفع به المسلمين ابتغاء مرضاة الله فأنت مأجور عليه إن شاء الله، وعليك مع إهتمامك بعملك الدنيوي أن تهتم بتحصيل العلم الضروري لتكون مسلمًا صالحًا. حاول أن تحفظ ولو ثلاثة اجزاء من القرآن الكريم مع معرفة تفسيرها واربعين حديثا من احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وكتابا في الإيمان، كما أوصيك بكتاب الصراط وتجده على الموقع ففيه العلم الواجب.
أنا شاب في الثامنة عشر من عمري ووهبني الله هبة عجيبة هي سرعة الحفظ ولكن لدي همة متقلبة متذبذبة، كيف احصل على الهمة والحافز في الحصول على العلم الشرعي؟
وفقك الله لكل خير .. ما عليك عمله هو الاتصال بأحد العلماء والمشايخ ليضع معك جدولًا لحفظ القرآن والسنة النبوية ومتون العلوم، ومنهجًا للتحصيل، لعل الله أن يبلغك ما تريد من العلم والتعليم.
توفى رجل (قبل 12 سنة) عن زوجة وولد ذكر وستة بنات (إحداهن متزوجة وأخرى بالغة والباقين قصر) ، وقد أوصى بثلث ماله للبر والخيرات تحت إشراف زوجته. تركة المتوفي تنحصر في منزل يسكنه الورثة وأرض فضاء وتجارة. قام أحد الأعمام بالإشراف على تجارة المتوفي التي ازدهرت وزادت بفضل الله دون أن يأخذ على جهده شيئ، وكان يسلم دخل التجارة للأم التي كانت تصرف على البيت وشئونه وما يلزم من تربية الأبناء، وقد تم بحمد الله تزويج ثلاثة من البنات وصرف على زواجهم من دخل تجارة أبيهم. توفى الولد الذكر في حادث قبل ايام وقرر الورثة ضرورة توزيع تركة