والخير كله في اتباع سلف الأمة،، وأما عناية الأوربيون الذين يدخلون الإسلام بهذا النوع من العمل -الذكر الجماعي- فلا ينبغي أن تكون باعثًا لنا إلى استحداث هذه الوسيلة، ويمكن الاستعانة عن ذلك بترديد سور من القرآن بصورة جماعية للحفظ والتعلم.
والله تعالى أعلم
فضيلة الشيخ: نحن الاخوة المسؤولون في المسجد في منطقة في احدى الولايات في أمريكا ونحن القائمون على توزيع زكاة الفطر وقد استلمنا الزكاة من الاخوة المسلمون نقدا لنشترى بها طعاما كالارز والمعكرونه والقمح وغيرها ثم نوزعه على المحتاجين. والسؤال هو أنه يوجد لدينا فقط العدد القليل من الفقراء والمؤلفة قلوبهم ويوجد أحد الاخوة ممن يتكلف باخذ النقود وتوصيلها الي المحتاجين في أرض العراق فهل يجوز لنا ذلك. والسؤال الاخر أنه يوجد لدينا فقير محتاج ومريض يعاني في الام في القلب ويرفض أخذ الزكاة طعاما ويريدها نقودا كي يشتري أدوية وغير ذلك من احتياجات فهل يجوز اعطاؤه الزكاة نقدا. أفتونا مأجورين وجزاكم الله خير
أما ارسال زكاة الفطر الى الفقراء في العراق وغيرها على ان تكون طعامًا فلا بأس بذلك، وأما إعطاء زكاة الفطر نقودًا للمريض المذكور أو غيره فلا، وإنما يعطى من الصدقات أو زكاة المال. والله تعالى أعلم
أنا فتاة في الرابعة والعشرين من عمري مستقيمة دينيا والحمدلله من حيث الحجاب الشرعي وغض البصر، ولم نضع الطيب عند خروجي من المنزل للمدرسة أو نحو ذلك.
سؤالي هو أنني أعمل في مدرسة ثانوية بها ستون مدرسة ومشرفة تدير شئون المدرسلت بخصوص الاجازة أو الامتحان ونحو ذلك، وحيث أعمل في هذه المدرسة لمدة ساعة ونصف أو أقل من ذلك ثم نرجع للبيت في صحبة والدي أو والدتي، ولكن المسئول في تلادارة هو مديرا وهذا المدير بعيدا