وسئل الشيخ رحمه الله عن رجل رضع من امرأته بعد زواجه عددا من الرضعات فقال لا تحرم عليه ولو تغذى على لبنها الى ان يموت لانه ليس في الحولين .
وسئل عن امرأة مسنة بقي من عد وفاة زوجها يام وتريد ان تخلاج للحج فقال لا يجوز ول كان عمرها عمر نوح عليه السلام .
يقول الدكتور محمد الجنيدل:
كما كانت له نكتة حلوة طريفةيعرفها كل من عاشرة مع صراحة تامة ببراءة وطهر .
ويقول الشيخ عبد الله الحكمي:
وكان رحمه - الله - يقول في وصف تغير العصر وانقلاب المفاهيم"بعض الناس الان كنبت البصل راسه الى اسفل ورجلاه الى اعلى".
وسمعت منه في كلام في عدم الجهل بما يحل ويحرم وان الانسان يعرف ذلك غالبا من نفسه قال:"حتى الحيوان قد يدرك ذلك الا ترى الهرة اذا ناولتها قطعة اللحم اكلتها وهى بجوارك أمنه واذا غفلتها وخطفتها من غير رضى منك هربت بها بعيجا عنك".
ويقول الشيخ محمد لطفى الصباغ:
وكان ذا روح خفيفة قلما يخلو مجلسه من القاء نكته مهذبة واقعية تنشط السامع وتسره وتؤدى غرضا توجيهيا .
ويقول الشيخ صالح بن فوزان الفوزان:
وقد اعطاه الله القدرة على ايصال المعلومات الى اذهان الطلاب بطريقة سهلة جذابة مع جدية حازمة وظرافة مليحة وحفظ للوقت , وقد تأثر بهذه الطريقة كل من تتلمذ عن غيرهم من المدرسين .
الفصل السادس عشر
اعراضه عن اللغو
1-يقول الشيخ محمد لطفى الصباغ:
كانت حياته حافلة بالجد النافع من الاعمال فلم يكن شغل الشيخ عن العلم والعبادة ولقاء الناس وتعليمهم شيء مما يشغل الاخرين ،فلم يكن الشيخ يسمع الاذاعة ولم يكن يرى التلفاز ولم يكن يعنى بقراءة الجرائد , بل كان ينفق وقته كله في قراءة القرآن ومطالعة مسائل العلم ونحسب انه كام مما طال عمره وحسن عمله ولا نزكى على الله احدًا .
2-ويقول الشيخ عبد الله الحكمي:
وكان يكره الجدل والمراء وقل ان يسمح لمحدثه بالاستمرار في ذلك او ينساق له .
3-ويقول الشيخ عبد الله العجلان: