الصفحة 14 من 328

ثم توفي عام 1368 هـ ذهبت بعة تابعة لمديرية المعارف برئاسة الشيخ ( محمد ابن مانع ) - رحمه الله عليه - التعاقد مع بعض المدرسين للتدريس في المدارس السعودية التي أفتتحت لتوها آنذاك .. فكان صاحب الفضيلة الشيخ ( عبد الرزاق عفيفي ) - رحمه الله - أحد أوائل من تم التعاقد معه ، وما ذلك ألا للسمعة الطيبة التي عرف بها الشيخ ، فقد كان داعية من أبرز دعاة أنصار السنة المحمدية هناك ، مدافعاَ عن عقيدة السلف الصالح ، محارباَ للبدع .

وقدم - لرحمه الله - إلي هذه البلاد مع عدد من المشائخ ، منهم الشيخ ( محمد حسين الذهبي ) صاحب كتاب ( التفسير والمفسرون ) والشيخ ( عبد المنعم النمر ) - عليهما رحمة الله - والشيخ ( يوسف السبع ) أستاذ اللغة العربية في ( جامعة أم القرى سابقاَ ) .

وكانت أول مدرسة درس فيها هي ( دار التوحيد ) بالطائف ، وقد أستمر فيها سنتين إلي أن فتح ( معهد عنيزة العلمي ) فأنتقل أليه عام 1370 ه في شهر محرم ، ثم لما كان في شهر شوال من العام نفسه انتقل إلي ( المعاهد العلمية بالرياض ) إلي أن أفتتحت ( كلية الشريعة ) فيها وفي ( كلية اللغة العربية ) وهكذا مدير له ، ويشرف عليه ، ويلقي فيه محاضرات ودروساَ ، ويشرف - كذلك - علي بعض الرسائل العلمية التي يتقدمخ بها طلاب المهد .

ثم في عام 1391ه انتقل إلي ( الرئاسة العامة للإفتاء ) حيث عين نمائباَ لرئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء التي تم تشكيلها برئاسة فضيلة الشيخ ( إبراهيم بن محمد إبراهيم ) - حفظه الله - ثم برئاسة سماحة الشيخ ( عبد العزيز بن عبد الله بن باز ) المفتي الحالي للمملكة - حفظه الله وأمد في عمره - ونفع به الأسلام والمسلمين ، وفي الوقت نفسه كان عضواَ في ( هيئة كبار العلماء ) ، وأضافة إلي ذلك كان يشرف علي كثير من الرسائل الجامعية"ا هـ."

دور الشيخ عبد الرازق عفيفي

في هيئة كبار العلماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت