الصفحة 13 من 328

"جاء به الملك عبد العزيز مؤسس هذا الكيان وموحد هذه المملكة: جاء به مع علماء آخرين من داخل المملكة ، وخارجها لينفذ بهم ، ومن خلالهم سياسته الصارمة في محاربة الجهل وأقتلاع جذوره بعد أن خيم ردحاَ من الزمن علي أرجاء هذه الجزيرة . فقد كان الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله ضمن مجموعة من العلماء الذين عملوا في دار التوحيد ،ن درس ، وحاضر ، ووعي ثم لما أمر الملك عبد العزيز - رحمه الله - بفتح المعاهد العلمية ، كان الشيخ عبد الرزاق من أوائل من جاء للتدريس فيها ، وكان مع الشيخ محمد بن إبراهيم مفتي الديار السعودية آنذاك ، ومع الشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم عليهم جميعاَ رحمه الله ، كان معهم خير معين علي السير بهذه المعاهد ، والكليات من بعد ذلك نحو تحقيق الرسالة المنوطة بها ."

تولي التدريس بعد دار التوحيد في المعاهد العلمية ثم في كلية الشريعة واللغة العربية بالرياض ، وكذا في المعهد العالي للقضاء الذي أسندت إليه إدارته فيما بعد ، إضافة إلي التدريس فيه"."

وجاء في مجلة الفرقان ، [ العدد 54 ، ص 19 ] :

"ثم أنتدب للعمل في المملكة العربيه السعودية منذ عام 1368 ه - 1949م وقد قام بالمشاركة مع الشيخ محمد علي عبد الرحيم - رحمه الله - الرئيس السابق لجماعة أنصار السنة المحمدية ، بتأسيس المعاهد بالمملكة ، ثم شارك في تأسيس كلية الشريعة واللغة العربية بالرياض ، ثم رأس المعهد العالي للقضاء ، وحين تأسست هيئة كبار العلماء كان أحد أعضائها ثم أصبح نائبا لرئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة".

ويقول السيخ عبد الله الشهراني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت