الصفحة 10 من 328

وجاء إلي السعودية علي علمه وسجيته لم يجتذبه طمع في مال أو في جاه أو منصب ، وعلم الله نيته فانقادت له كل أسباب العز الدنيوي ، وهو لمن يطلبها .

الأعمال التي قام بها

في المملكة العربية السعودية

ـــــ

جاء في مقدمة فتاوي اللجنة الدائمة للشيخ أحمد بن عبد الرزاق الدرويش في ترجمته للشيخ عبد الرزاق:

"ثم ندب للعمل بالمملكة العربية السعودية للتدريس بالمعارف السعودية عام"

ثم نقل إلي الرياض في آخر شهر شوال عام 1370ه ، ثم نقل ألي الرياض في آخر شهر شوال عام 1370 ه للتدريس بالمعاهد العلمية التابعة لسماحة الشيخ محمد أبن إبراهيم آل الشيخ ، ثم نقل للتدريس بكليتي الشريعة ، واللغة العربية ، ثم جعل مديراَ للمعهد العالي للقضاء عام 1385 ، ثم نقل ألي الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء عام 1391ه، وعين بها نائباَ لرئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية ، والإفتاء مع كونة عضواَ في مجلس هيئة كبار العلماء بالمملكة .

وقد رزقة الله المواهب المتعددة ، ومن قوة الحافظة والملاحظة ، وفقة النفس ، وكان قد كرس جهدة لطلب العلم خارج أروقة الأزهر ، وعني بعلوم اللغة ، والتفسير ، والأصول ، والعقائد ، والسنة ، والفقة ، حتي أصبح إذا تحدث في علم من هذه العلوم ظن السامع أنه تخصصة الذي تخصصة الذي شغل فية كامل وقتة .

وقد كانت له عناية خاصة في دراسة أحوال الفرق وهذه الأمور جعلت طلاب العلم يقصدونه في كل وقت ويسمعون منه ، وانتفع بعلمة خلق كثير ، وقد شارك في أعمال التوعية في مواسم الحج ، وكان رحمة الله يشرف علي رسائل بعض الدارسين في الدراسات العليا ، كما كان يشترك مع لجان مناقشة بعض الرسائل ، ويلقي بعض الدروس في المساجد لطلبة العلم"."

ويقول الشيخ محمد علي الصباغ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت