[22] حديث من باع داره و لم يجعل ثمنها في نظيرها
سائل يسأل عن حديث: «من باع داره ولم يشتر بثمنها دارًا بدلها لم يبارك له فيه» : هل هو صحيح، ومن رواه، وما معناه؟ أفتونا مأجورين.
الإجابة:
قال في: «كشف الخفاء» [1] : «من باع دارًا أو عقارًا ولم يجعل ثمنه في نظيره فجدير أن لا يبارك له فيه» .رواه أبو داود الطيالسي في «مسنده» [2] عن حذيفة، وأحمد والحارث في «مسنديهما» ، والطبراني عن سعيد [3] كلاهما رفعه. وقد كتب السخاوي فيه جزءًا. وقال النجم: قلت: حديث حذيفة أخرجه ابن ماجه والضياء في «المختارة» بلفظ: من باع دارا ثم لم يجعل ثمنها في مثلها، لم يبارك له فيه» [4] . وحديث سعيد أخرجه ابن ماجه أيضًا بلفظ: «من باع دارًا أو عقارًا، فليعلم أنه مالٌ قَمِنٌ [5] أن لاَّ يُبَارَكَ له فيه، إلا أن يجعله في مثله» ابن ماجه (2490) . وأخرجه الطبراني عن معقل بن يسار بلفظ: «من باع عقر دار من غير ضرورة، سلط اللَّه على ثمنها تالفًا يتلفه.» [6] . واللَّه أعلم.
(1) - (2/ 235، 236) و «المقاصد الحسنة» (1087) .
(3) - أحمد (4/ 307) وفي «الطبراني الكبير» (6/ 65) .
(4) - ابن ماجه (2491) وقال في «الزوائد» (2/ 276) : هذا إسناد ضعيف. اهـ
(5) - أى: خليق وجدير. النهاية (قمن) .
(6) - الطبراني في «الأوسط» (8586) وقال في «المجمع» (4/ 111) : وفيه جماعة لم أعرفهم، منهم عبد اللَّه بن يعلى الليثى. اهـ. واللفظ: «أيما رجل باع عقدة ... » .