فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 65

واعلم أنك إن مت على هذه الفعلة المحرمة شرعًا وعرفًا فإنك تموت على شك من دينك ، ولو كنت موقنًا بكلمة التوحيد لا إله إلا الله ، ومن مات على الشك فليبشر بهذه البشارة السيئة والعياذ بالله ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [ إن الميت يصير إلى القبر ، فيجلس الرجل الصالح في قبره غير فزع ولا مشغوف ، ثم يقال له: فيم كنت ؟ فيقول: كنت في الإسلام ، فيقال له: ما هذا الرجل ؟ فيقول: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جاءنا بالبينات من عند الله فصدقناه ، فيقال له: هل رأيت الله ؟ فيقول: ما ينبغي لأحد أن يرى الله ، فيفرج له فرجة قبل النار ، فينظر إليها يحطم بعضها بعضًا ، فيقال له: انظر إلى ما وقاك الله ، ثم يفرج له فرجة قبل الجنة فينظر إلى زهرتها وما فيها ، فيقال له: هذا مقعدك ، ويقال له: على اليقين كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله تعالى . ويجلس الرجل السوء في قبره فزعًا مشغوفًا ، فيقال له: فيم كنت ؟ فيقول: لا أدري ؟ فيقال له: ما هذا الرجل ؟ فيقول: سمعت الناس يقولون قولًا فقلته ، فيفرج له فرجة قبل الجنة ، فينظر إلى زهرتها وما فيها ، فيقال له: انظر إلى ما صرف الله عنك ، ثم يفرج له فرجة قبل النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضًا ، فيقال له: هذا مقعدك ، على الشك كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله تعالى ] ( رواه بن ماجة وصححه الألباني رحمه الله ) .

نسأل الله السلامة والعفو والعافية والنجاة من عذاب القبر والآخرة .

3)في الآخرة:

وأما عذاب اللوطي في الآخرة ، فقد قال الله تعالى: { ولعذاب الآخرة أشد وأبقى } ( طه ) .

وقال تعالى: { ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون } ( القلم ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت