فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 98

سبحانه:"فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين على القتال عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسًا وأشد تنكيلًا."

آه وألف آه لما جعلت غزة معملًا لتجارب السلاح الأمركى الذى سيثرى به أوباما الصليبى السلام في الأرض!!!

حقائق مرة، وواقع أليم، وخطب جسيم، تمر به الأمة الإسلامية في هذا الزمان، فهلا من عودة صادقة لدين الله تعالى، لننتصر على الأعداء، كما انتصرت قوات محمد صلى الله عليه وسلم بثلاثمائة مسلم على ألف من المشركين، وعشرة آلاف فارس مسلم مجاهد، على مائة ألف رومي كافر.

لقد وقعت الأمة تحت تأثير مخدر مستمر، سببه القنوات الفضائية وما تبثه من هموم، وتنفثه من سموم، حتى تسممت أفكار شعوب الأمة، وتورمت عقولها، فخلطت الحقائق بالأكذوبات، والصحيح بالسقيم، فتخبطت الأمة خبط عشواء، في ظلمات ظلماء، وأفكار دهماء، لا منجي منها إلا التمسك بالكتاب والسنة المطهرة، والعودة إلى دين الله واتخاذه مسلكًا ومنهجًا لا حِياد عنه، ولا مُبعد منه.

وزاد الطين بلة تلكم السفريات الغوغائية، الغرامية العشوائية، إلى بلاد الغرب الكافرة، التي تسببت في قتل الغيرة، وثوران الشهوة، حتى تجمدت الدماء في العروق، ونسيت الأمة نُصرة قضاياها العادلة، وابتعدت عن عقيدتها الثابتة، واتجهت إلى أمور تافهة، من لعب ورياضة، ورقص، وغناء، وحفلات داعرة، ودعوات إلى الفاحشة، وتجمعات فاجرة، حتى تخدرت الأمة بتلك السموم، وتحقق للأعداء ما كانوا يخططون له، ويصبون إليه، فأصبح كثير من المسلمين معاول هدم، وأدوات دفن، فمتى تصحوا الأمة من نومها، وتفيق من سباتها، وتنصر إخوانها، وتنتشل نفسها من قاع الرذيلة، إلى بر الفضيلة.

يا أمة الجهاد. . يا أمة المليار مسلم. . كيف نخاف قومًا قال الله فيهم: وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون"، وقال الله فيهم:"يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون"."

يا أمة الإسلام. . ما العذر أمام الله يوم نلقاه، ولنا أخوة في الدين يضطهدون، وبنا يستنصرون، والله تعالى يقول:"وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر".

رباه ما الذي دهى الأمة، وقد أحاطت بها الغمة، فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله، ويل لنا إن لم نتدارك أنفسنا، ونرجع إلى ديننا، قال تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} الحج39

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت