فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 98

ما هى حدود الطاغوت الصهيونى؟ .. وما مصير القدس؟ .. وما هى حقوق المهجرين؟.

المعتدلين يريدون ولو سنتيمتر قدساوى ليقيموا الإحتفالات ونجاح جنيف ومدريد وشرم الشيخ وأنوبليس الله أكبر وهل ستعلن دولة القدس على حدود مبنى زجاجى مكشوف مفضوح بكاميرات التجسس والمراقبة وتزعمون أن هذا سلام وذاك إنتصار؟

أى عقول نحاور وبأي لغة يتحدثون؟

أعلنت فصائل المقاومة أن لا سلام بغير دولة عاصمتها القدس ويعاد إليها مهاجروها ومعتقلوها

هل هذه مطالب أم أنها حقوق يا شرعية يا دولية تعقد إجتماعات لإحلال السلام.

الفصائل صارت عائق في طريق فرض السلام

لتنحى الفصائل ويقال رئيس الوزراء بحكومته ولتقاطع هذه الحكومة الإرهابية فورًا.

لتحارب هذه الحكومة ليغتال قادة هذه الحكومة لتحارب شعوب أيدت هذه الحكومة .. فكانت الحرب على غزة .. لترضخ لخريطة طريق أنابوليس وشرق أوسطهم الجديد ..

قامت الحرب ..

واجتمع مجلس الأمن ... الله أكبر .. قامت العدالة المزعومة لمواجهة إسرائيل ولكن من يقدر عليها إسرائيل وهى الطفل المدلل دوليًا وأمميًا وسيكولجيًا وإستراتيجيًا .. هى القوة الخامسة .. نوويًا وآهٍ يا جبننا النووى .. ولكن أسود الحق لا يوقفهم نووى أو بيلوجى ولا كيماوى ولا حتى الفسفورى ولا أعظم نيترون عند الويلات المتحدة يوقف مقاوتنا الباسلة

أو ترجع أسودنا الهادرة؟

فكانت هذه العبرة الأولى

عبرة الإتفاقيات ومن يصدقون هذه التوهمات.

يقول الدكتور / لطف الله خوجة وهو يحدثنا عن غزة في مقال له بعنوان

(القرآن يحدثنا عما جرى في غزة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت