العبرة الأولى:-
ثبت لنا بالدليل القاطع أن المعتدلين المزعومين هم من يحترمون المعاهدات من جانب واحد!!!! وأن أعدائنا لا يقيمون وزنًا لأى إتفاقية أو معاهدة .. فهل نحن معتدلين لأنا غفّلٌ نائمين؟
الله المستعان ولنبدء شرح هذا المصطلح المبهم
تبدء هذه القصة عقب سقوط الخلافة العثمانية على يد الهالك مصطفى كمال أتاتورك عامله الله تعالى بما يستحق.
وسعى الغرب بكل أهدافه وسبله في تفتيت هذه الأقاليم والتى إتحادها سر قوتها. حتى نجح أخيرًا وإستخرج وريقات أسموها بإتفاقية سيكواسبيكو
وأقيمت المتاريس في الأراضى الموحدة بلا إله إلا الله وأصبح للحج تأشيرة ولا حول ولا قوة إلا بالله
وزرع الغرب فيروس فتاك في الأمة الإسلامية إسمه الحركى (الصهيونية) وإسمه المعلن دولة إسرائيل وكان ما كان من ثورات وحروب وإجتياحات ومذابح ستون عامًا من الطحن والإبادة
لترضخ الشعوب لهذه الإتفاقية بجميع بنودها المعلنة والخفية إستعمل الغرب لتبرير هذا الإستسلام كل السبل المتاحة. تجمعات حزبيات تشرذمات إبتعاثات غسيل عقول ومحو هويات ستون عامًا والأمة الإسلامية حقل تجارب للأفكار الإجتماعية الغربية بصكوك مدفوعة الأجر في شكل معونات ومنح .. حتى غسلوا عقول قوم وأسموهم بالمعتدلين العالمانيين ووافقوهم في كل مشاريعهم .. حرب على العراق .. هيا بنا لنشر الديمقراطية الدموية بالعراق .. لبنان .. باريس الشرق تريد الطوائف أن تستقل بها لنذهب ونؤجج نار الطائفية ونشعل الحرب بين العشائر فصارت لبنان باريسهم المزعوم كالمرأة الداعرة التى تخلى عنها كل زوّارها يوم أن إفتضح أمرها.
والفيروس أساسه الإستيطان مستوطن ينخر في أساس قدسنا الشريف يريد إسقاطه لبناء الهيكل السليمانى المزعوم .. ولما وافق المعتدلين المعتدين بالجلوس على مائدة المفاوضات من جديد ليستخرجوا سيكوسبيكية جديدة عثرت في ثيابهم عثرات ثلاث