فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 770

كما قال أبو عبيدة، وانما جعله جمعا لنصب فيما نرى، لأنه ليس يوجد في الكلام ما جاء على"فعل"و"فعل"الا قليلا، ولا أحفظ من ذلك الا هذا الحرف.

وقولهم: العصر والعصر، والعمر والعمر.

يقال: أطال الله عمر فلان وعمره، ونرى قولهم: لعمرك منه، ولعمر الله.

كأنه قسم ببقاء الله جل وعز.

ويجوز في هذه الحروف اسقاط الضمة الثانية فيقول: عمر وعصر ونصب.

كما يقال: السحت والسحت، والرعب والرعب.

وكان زيد بن ثابت يقرأ: كأنهم الى نصب يوفصون قال الطرماح، وذكر ثورا يطوف حول شجرة:""

طوف متلي نذر على نصب * نصب دوار محمرة جدده وقال الأعشى:"وإذا النصب المنصوب لا تنسكنه * لعاقبة، والله ربك فاعبدا وقوله: وما وجدت على كبدي سخفة جوع."

قال الأصمعي: السخفة: الخفة، ولا أحسب قولهم: هو سخيف الا من هذا.

وقوله: في ليلة قمراء، أي: بيضاء.

ومنه يقال: حمار أقمر.

ولا أحسب القمر الا من هذا.

وقال بعضهم: قعدنا في القمراء، يريد القمر أو الليلة المقمرة.

قال الراجز:"ياحبذا القمراء والليل الساج * وطرق مثل ملاء النساج والأضحيان: المضيئة."

يقال: ليلة اضحيان واصحيانة.

وضحيانة، ويوم ضحيان.

قال الراجز:"والظلمات والسراج الضحيان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت