فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 98

تعتذر وهي فرحة بما تقدم لأبنائها من جلوس في المنزل وبعد عمَّا لا تحب .. رزقها الله التوفيق وأخذ بيدها ... كبر الصغير وحفظ القرآن وظهرت عليه أمارات النباهة والفطانة .. وقالت في نفسها .. الحمد لله ... قدمته للأمة رجلًا صالحًا مقيمًا لحدود الله وقافًا عند أوامره مبتعدًا عن نواهيه.

حرصت على أن تحفظ ابنها من المزالق وتحميه من الانحراف وأن تكثر أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - فدفعت بابنها إلى الزواج وهو في سن الثامنة عشرة، تعجب الكثير ولكن عندما أصبح الأمر واقعًا تغيرت نظرة الكثير ممن حولهم وتيقنوا أن تلك السن سن طبيعية للزواج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت