وترى حال تلك اللبنة وأين مكانها؟ أهي عامل ضعف وثغرة يدخل منها إلى الإسلام؟ أم هي ركن حصين وقناة لا تلين؟. إنها تشارك في تربية أبناء المسلمين وتعليمهم؟ إنهم أبناؤها! وتتساءل أمنهم عالم الأمة أم هم من الرعاع؟!
تخدم أخاها وتقدم له ما يريد وتبحث عن راحته .. وترفض أن تقوم الخادمة بتلك الأعمال .. بل تحتسب كل عمل لوجه الله، أحبها واحترمها ودعا لها .. وزادت المحبة والمودة لتلك الأخت البارة.