الصفحة 23 من 31

صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد) متفق عليه.

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (من صلى على مرة صلى الله عليه عشرا) .

وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لا تجعلوا قبرى عيدًا وصلوا علىّ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم) رواه أبو داود.

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: (إذا صليتم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأحسنوا الصلاة فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه، قال: فقالوا له فعلمنا قال: قولوا: اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين، وإمام المتقين، وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك إمام الخير وقائد الخير ورسول الرحمة، اللهم ابعثه مقامًا يغبطه به الأولون. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد) رواه ابن ماجه [1] .

وعن أوس بن أوس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علىَّ، فقالوا: يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت، قال يقول: بليت، قال: إن

(1) في الزوائد: رجاله ثقات إلا أن المسعودي اختلط بآخر عمره ولم يتميز حديثه الأول من الآخر فاستحق الترك كما قاله ابن حبان، وفيما صح عن - صلى الله عليه وسلم - من ضيع الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - غنية عما في هذا الحديث لا سيما وليس مرفوعًا. وليس في هذه الصيغة محذور ولا غلوّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت