الصفحة 22 من 31

الشيطان وأعتاء بني آدم).

وعن جويرية بنت الحارث رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لقد قلت بعدك كلمات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لو زنتهن: سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته) . رواه مسلم.

وعن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه: (أنه دخل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على امرأة بين يديها نوى أو حصى تسبح به فقال: أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا، أو أفضل؟ فقال: سبحان الله عدد خلق في السماء، وسبحان الله عدد ما خلق في الأرض، وسبحان الله عدد ما بين ذلك، وسبحان الله عدد ما هو خالق، والله أكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلا الله مثل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك) . رواه أبو داود وغيره [1] .

وفي الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده وسبحان الله العظيم) .

وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (الباقيات الصالحات: لا إله إلا الله وسبحان الله والله أكبر والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله) رواه النسائي وغيره وفي رواية: (لا يضرك بأيهن بدأت) .

وعن كعب بن عجرة - رضي الله عنه - قال: سألنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلنا يا رسول الله كيف الصلاة عليكم أهل البيت فإن الله قد علمنا كيف نسلم؟ قال: (قولوا: اللهم

(1) قلت: في إسناده راو اسمه (خزيمة) وهو مجهول اتفاقًا؛ ولذا فالحديث بهذا السياق ضعيف، ولا يصح في حديث ما التسبيح بالنوى والحصى، والسنة التسبيح بالأنامل ثبت ذلك عنه - صلى الله عليه وسلم - قولًا وفعلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت