اهتد لهما لقلة المراجع التي تحت يدي , والحديث ضعيف لإنقطاعه , عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب له رؤية.
الطبري 10270 وابن أبي حاتم 5869 , 3/ 47 مكتبة نزار مصطفي
حدثنا محمد بن الحسين قال حدثنا أحمد بن مفضل قال حدثنا أسباط عن السدي إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قال لما أسر العباس وعقيل ونوفل قال رسول الله صلي الله عليه وسلم للعباس افد نفسك وابن أخيك قال يا رسول الله ألم نصل قبلتك ونشهد شهادتك قال ايا عباس إنكم خاصمتم فخصمتم ثم تلا هذه الآية"ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا"فيوم نزلت هذه الآية كان من أسلم ولم يهاجر فهو كافر إلا المستضعفين الذين لا يستطيعون.
أما محمد بن الحسين بن أبي الحنين الحنيني قال الذهبي في السير 13/ 243 الإمام المحدث الحافظ المتقن
أحمد بن المفصل الحفري الكوفي صدوق شيعي في حفظه شئ أسباط بن نصر الهمداني قال حرب بن إسماعيل قلت لأحمد كيف حديثه قال ما أدري وكأنه ضعفه.
قال يحيى بن معين ثقة ,,, وقال مرة ليس بشى
قال أبو حاتم: سمعت أبا نعيم يضعف أسباط بن نصر وقال أحاديثه عامته سقط مقلوب الأسانيد.
قال محمد بن مهران الحمال سألت أبا نعيم عنه فقال لم يكن به بأس غير أنه أهوج.
قال النسائي ليس بالقوي
قال الحافظ في التقريب: صدوق كثير الخطأ يغرب
أما السدي فهو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة قال ابن المديني عن يحيي بن سعيد لا بأس به ما سمعت أحدًا يذكره إلا بخير وما تركه أحد.
قال أحمد بن حنبل: السدي ثقة
قال يحيي بن معين السدي وإبراهيم بن مهاجر متقاربان في الضعف.
قال عبد الرحمن بن مهدي: ضعيف