الصفحة 34 من 100

رأيت في المسجد أنفا أمر أنكرته ولم أر والحمد الله إلا خيرا قال: فما هو؟ فقال: ان عشت فستراه قال: رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل وفي أيديهم حصا فيقول: كبروا مائة فيكبرون مائة فيقول: هللوا مائة فيهللون مائة ويقول سبحوا مائة فيسحبون مائة قال: فماذا قلت لهم؛ قال: ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك أو انتظار أمرك قال: أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم. ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق فوقف عليهم فقال: ما هذا الذي أراكم تصنعون؟ قالوا: يا أبا عبدالرحمن حصا نعد به التكبير والتهليل والتسبيح قال: فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شىء ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم هؤلاء صحابه نبيكم (( ) متوافرون وهذه ثيابه لم تبل وآنيته لم تكسر والذي نفسي بيده انكم لعلى ملة أهدى من ملة محمد أو مفتتحو باب ضلالة. قالوا والله يا أبا عبدالرحمن ما أردنا إلا الخير قال: وكم من مريد للخير لن يصيبه أن رسول الله (( ) حدثنا (( أن قوما يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم ) )وايم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ثم تولى عنهم فقال عمرو بن سلمة: رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج" (15) ."

العلم سعادة والجهل شقاء

كلما ازددنا علما ازددنا سعادة

عندما تضيع الحقائق يضيع المخلصون فالحياة في ظلام الجهل شقاء والحياة في نور العلم سعادة قال تعالى: ? أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون? (122) سورة الانعام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت