ومن الحقائق الكبرى أن يعلم الانسان أن الفهم الخاطئ للقضاء والقدر والايمان والكفر والتوكل ودور العقل ومفهوم العبادة والحلال والحرام من شأنه أن ينتج الكسل والتفرق والتعصب والجدل والدروشة وعموما فالحقائق الكبرى كثيرة وهي تبين صفات الله واسمائه والطريق إلى النصر وعاقبة الذنوب ومتطلبات الاسرة السعيدة وغير ذلك فمن آمن بها فقد سار في ظل أنوار عظيمة تنير له طريق الحياة ولقد جهل الغرب والشرق كثيرا من هذه الحقائق ولهذا يتخبطان في ظلمات الشقاء ويفتقدان الجزء الاكبر من السعادة والقرآن والسنة هما المصدر لمعرفة الحقائق الكبرى قالى تعالى ?ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين? (89) سورة النحل. فكلما فهمنا آية أو حديثا ازددنا سعادة ولا بد أن نذكر أن هناك أحاديث موضوعة فلنحذرها فخطرها كبير وأحدأكبر أبواب الجهل والشقاء والتفرق والبدع قديما وحديثا هو الجهل بأحدايث الرسول (( ) الصحيحة فلنبذل الغالي والرخيص في سبيل معرفتها ودراستها ولقد قال الامام أحمد بن حنبل كلمات قيمة جدا حين قال في تفسير حديث رسول الله (( ) عن الفرقة الناجية"أن لم يكونوا أصحاب الحديث فلا أدري من هم؟".