, فكذلك في قولهم أنه يكون فيه إيمان و كفر , و ليس هو الكفر الذي ينقل عن الملة , كما قال ابن عباس و أصحابه في قوله تعالى: (و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) * , قالوا: كفرا لا ينقل عن الملة . و قد اتبعهم على ذلك أحمد و غيره من أئمة السنة"."
تقديم الإيمان و التصديق على العاطفة و الهوى
2592- (إن أبي و أباك في النار) .
أخرجه الطبراني في"الكبير" (3552) : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا أبو كريب حدثنا أبو خالد الأحمر عن داود بن أبي هند عن العباس بن عبد الرحمن عن عمران بن الحصين قال:
جاء حصين إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: أرأيت رجلا كان يصل الرحم , و يقري الضيف مات قبلك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره: فما مضت عشرون ليلة حتى مات مشركا.
قلت: و هذا إسناد رجاله كلهم ثقات غير العباس بن عبد الرحمن , و هو مولى بني هاشم , لا يعرف إلا برواية داود عنه كما في"تاريخ البخاري" (4/1/5) و"الجرح و التعديل" (3/211) و لم يذكرا فيه جرحا و لا تعديلا , فهو مجهول , و قول الحافظ في"التقريب":"مستور"سهو منه لأنه بمعنى:"مجهول الحال", و ذلك لأنه نص في المقدمة أن هذه المرتبة إنما هي في"من روى عنه أكثر من واحد و لم يوثق".