الصفحة 36 من 452

ص -34- فراسة شريح

قال الشعبي شهدت شريحا وجاءته امرأة تخاصم رجلا فأرسلت عينيها وبكت فقالت يا أبا أمية ما أظن هذه البائسة إلا مظلومة فقال يا شعبي إن إخوة يوسف جاءوا أباهم عشاء يبكون

فراسة إياس

وتقدم إلى إياس بن معاوية أربع نسوة فقال إياس أما إحداهن فحامل والأخرى مرضع والأخرى ثيب والأخرى بكر فنظروا فوجدوا الأمر كما قال قالوا وكيف عرفت فقال أما الحامل فكانت تكلمني وترفع ثوبها عن بطنها فعرفت أنها حامل وأما المرضع فكانت تضرب ثدييها فعرفت أنها مرضع وأما الثيب فكانت تكلمني وعينها في عيني فعرفت أنها ثيب وأما البكر فكانت تكلمني وعينها في الأرض فعرفت أنها بكر

وقال المدائني عن روح استودع رجل رجلا من أبناء ناس مالا ثم رجع فطلبه فجحده فأتى إياسا فأخبره فقال له إياس انصرف و اكتم أمرك و لا تعلمه أنك أتيتني ثم عد إليّ بعد يومين فدعا إياس المودع فقال قد حضر مال كثير و أريد أن أسلمه إليك أفحصين منزلك ؟ قال نعم .قال فأعد له موضعا و حمالين و عاد الرجل إلى إياس فقال انطلق إلى صاحبك فاطلب المال فإن أعطاك فذاك و إن جحدك فقل له إني أخبر القاضي فأتى الرجل صاحبه فقال مالي وإلا أتيت القاضي وشكوت إليه وأخبرته بأمري فدفع إليه ماله فرجع الرجل إلى إياس فقال قد أعطاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت