الصفحة 31 من 109

وقيل: المستفيض ما تلقته الأمة بالقبول دون اعتبار لعدد، فهو والمتواتر سواء (1) .

والصحيح: أنهما بمعنى واحد، لكن الاختلاف في الاستعمال، فالأصوليون يسمون المشهور مستفيضًا، والمحدثون عندهم المشهور والمستفيض بمعنى واحد.

أقسام الحديث المشهور:

ينقسم إلى قسمين:

1 -المشهور عند المحدثين"الاصطلاحي"وتقدم تعريفه.

2 -المشهور على ألسنة العامة، وهذا أنواع كثيرة ويدخل فيه المتواتر، والعزيز، والفرد، وما ليس له أصل، والموضوع.

الأمثلة:

أولًا: من أمثلة المشهور الاصطلاحي:

حديث:"إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف".

هذا الحديث رواه عدد من الصحابة ورواه عنهم جماعة من التابعين فرواه من الصحابة.

1 -عبدالله بن مغفل رضي الله عنه، وأخرج روايته: الإمام أحمد في المسند (2) ،

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: فتح المغيث للسخاوي 4/ 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت