وقيل: المستفيض ما تلقته الأمة بالقبول دون اعتبار لعدد، فهو والمتواتر سواء (1) .
والصحيح: أنهما بمعنى واحد، لكن الاختلاف في الاستعمال، فالأصوليون يسمون المشهور مستفيضًا، والمحدثون عندهم المشهور والمستفيض بمعنى واحد.
أقسام الحديث المشهور:
ينقسم إلى قسمين:
1 -المشهور عند المحدثين"الاصطلاحي"وتقدم تعريفه.
2 -المشهور على ألسنة العامة، وهذا أنواع كثيرة ويدخل فيه المتواتر، والعزيز، والفرد، وما ليس له أصل، والموضوع.
الأمثلة:
أولًا: من أمثلة المشهور الاصطلاحي:
حديث:"إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف".
هذا الحديث رواه عدد من الصحابة ورواه عنهم جماعة من التابعين فرواه من الصحابة.
1 -عبدالله بن مغفل رضي الله عنه، وأخرج روايته: الإمام أحمد في المسند (2) ،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: فتح المغيث للسخاوي 4/ 9.