ص -33- فقلنا: قد عرفنا كيف نسلم عليك, فكيف نصلي عليك؟ قال:"قولوا اللهم صل على محمد وعلى آ ل محمد كما صليت على آل إبراهيم, إنك حميد مجيد, اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد".
وله حديث آخر رواه الحاكم في المستدرك: من حديث محمد بن إسحاق هو الصغاني حدثنا ابن أبي مريم, حدثنا محمد بن هلال, حدثني سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة, عن أبيه, عن كعب ابن عجرة, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"احضروا المنبر فحضرنا, ارتقى الدرجة قال: آمين. ثم ارتقى الدرجة الثانية فقال: آمين, ثم ارتقى الدرجة الثالثة, فقال: آمين فلما فرغ نزل عن المنبر, فقلنا: يا رسول الله سمعنا منك اليوم شيئًا ما كنا نسمعه, فقال: إن جبريل عرض لي فقال: بعد من أدرك رمضان فلم يغفر له, فقلت: آمين, فلما رقيت الثانية, قال: بعد من ذكرت عنده فلم يصل عليك. فقلت: آمين, فلما رقيت الثالثة, قال: بعد من أدرك أبوية الكبر أو أحدهما فلم يدخل الجنة, فقلت: آمين". قال الحاكم: صحيح الإسناد.
و كعب بن عجرة: أنصاري سلمى, كنيته فيما قيل: أبو إسحاق, عداده في بني سالم أخي عمرو بن عوف, وهو قوقل, يعرف بنوه بالقواقلة, لأن عوفًا هذا كان له عز ومنعه, وكان إذا جاء خائف إليه يقول له: قوقل حيث شئت, أي: أنزل فإنك آمن. وقال ابن عبد البر: كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث البلوي ثم السوادي, من بني سواد, حليف للأنصار, قيل: حليف لبنى حارثة بن الحارث بن الخزرج