الصفحة 10 من 357

ص -34- وقيل: حليف لبنى عوف بن الخزرج, وقيل: حليف لبنى عوف بن الخزرج, وقيل: حليف لبنى سالم من الأنصار, وقال الواقدي: ليس بحليف للأنصار, ولكنه من أنفسهم. وقال ابن سعد: طلبت اسمه في نسب الأنصار فلم أجده, يكنى أبا محمد, وفيه نزلت: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} البقرة: من الآية196. نزل الكوفة, ومات بالمدنية سنة ثلاث, أو إحدى, أو اثنتين وخمسين, وهو ابن خمس وسبعين, روى عنه أهل المدينة وأهل الكوفة.

وأما حديث: أبي حميد الساعدي فرواه البخاري, وأبو داود, عن القعنبي, عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن عمرو بن سليم الزرقي, أخبرني أبو حميد الساعدي, أنهم قالوا: يا رسول الله كيف نصلي عليك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قولوا: اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته, كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه و ذرياته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد". ورواه مسلم: عن ابن نمير, عن روح بن عبادة وعبد الله بن نافع الصائغ.

ورواه أبو داود أيضًا: عن ابن السرح, عن ابن وهب, والنسائي: عن الحارث بن مسكين, محمد بن مسلمة, كلاهما عن ابن القاسم. وابن ماجة عن عمار بن طالوت, عن عبد الملك بن الماجشون, خمستهم عن مالك, كما تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت