ص -228- وأما الجمع بين إبراهيم وآل إبراهيم، فرواه البيهقي في سننه: من حديث يحيى بن السباق عن رجل من بني الحارث، عن ابن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا تشهد أحدكم في الصلاة فليقل: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد وارحم محمدًا وآل محمد، كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. وهذا إسناد ضعيف.
ورواه الدارقطني: من حديث ابن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن محمد بن عبد الله بن يزيد بن عبد ربه، عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه، فذكر الحديث وفيه: اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد النبي الأمي، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد ثم قال: هذا إسناد حسن متصل.
وفي النسائي: من حديث موسى بن طلحة، عن أبيه, قال: قلنا يا رسول الله كيف الصلاة عليك؟ قال: قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ولكن رواه هكذا، ورواه مقتصرًا فيه على ذكر إبراهيم في الموضعين.
وقد روى ابن ماجه حديثًا آخر موقوفًا على ابن مسعود فيه، إبراهيم وآل إبراهيم قال في السنن: حدثنا الحسين بن بيان، حدثنا زياد بن