الأخرى: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } الصافات: 182-180, فنزه نفسه عما يصفه به الواصفون و سلم على المرسلين لسلامة ما وصفوه به من كل نقص و عيب, وحمد نفسه إذ هو الموصوف به بصفات الكمال التي يستحق لأجلها الحمد, ومنزه عن كل نقص ينافي كمال حمده.