الصفحة 84 من 124

أن يوقف على اليوم، والوقف على (إذ) أجود. وإنما جواز ذلك في نحو اليوم من: (عذاب يومئذ) ، يقرأ [76/ب] اليوم بالنصب والخفض، فإن وقفت على اليوم فجائز، وأحسن ذلك أن تقف على: (إذ) . ومثله في هود: (ومن خزي يومئذ) ، وفي النمل: (وهم من فزع يومئذ) . يُقرأ (يومئذ) بنصب الميم وخفضها. وإن وقفت على اليوم ههنا فجائز، والوقف على: (إذ) أجود. وكذلك: (حينئذ) ، الوقف على: (إذ) أجود.

180 -وأما قوله: (_يومهم الذي يوعدون) ، و (يومهم الذي فيه يصعقون) ، (يومهم) كله لا يوقف إلا على الهاء والميم، ما خلا حرفين، حرفًا في المؤمن: (يوم هم بارزون) ، يوقف على: (يوم) ؛ لأن موضع (هم) رفعٌ، رُفِعَ بقوله: (بارزون) . وفي الذاريات: (يوم هم على النار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت