الصفحة 22 من 86

ثم توالت الأحداث على منطقة نجران وضعف بنو الحارث بن كعب وبدأت بينهم وبين همدان حروب شديدة حتى اصلح بينهم الهادي الزيدي عام (284هـ) وبايعه القوم. إلا أن بنو الحارث أهل نجران تحركوا للإيقاع بالهادي فشن عليهم وأوقع بهم وهرب قائدهم ابن بسطام إلى شاكر وفر الباقون إلى جبل الأخدود وأمر الهادي بتعليق القتلى في الشجر منكسة رؤوسهم واستخلف عليهم محمد بن عبدالله العلوي وبسبب ضعف بنو الحارث بن كعب اخذت بطون عديدة من همدان تزحف على نجران ولكن ببطء بسبب قربها من حيث الموقع وضعف بني الحارث حتى أصبحت بنو يام الهمدانيين لهم تواجد في نجران في نهاية القرن الثالث وكان ليام قبل ذلك"جبل يام"ما بين بلاد نهم والجوف وهو جبل واسع، قال الهمداني وهو بلاد يام القديمة. إلا أن بنو الحارث الذين فروا إلى جبل الأخدود وهو من نجران تجمعوا وهاجموا نائب الامام الهادي وأبادوا حاميته واستقلوا بأمر بلادهم وذلك في سنة (295هـ) تحت سلطان آل أبي الجود من بني الحارث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت