الصفحة 3 من 4

ضد الكفر ... وإذا قدم أي حاكم لدولة إسلامية مساعدة لدولة كافرة في عدوانها على الدول الإسلامية فإن على المسلمين خلعه شرعًا من الحكم واعتباره شرعًا خائنًا للإسلام والمسلمين. إنني أعلن أنه إذا قام أحد بالعدوان على أفغانستان فإن الجهاد فرض عين شرعًا على كل مسلم في الأرض لقتاله"أهـ كلامه ـ رحمه الله ـ.3 - وفتوى فضيلة العلامة حمود ابن عقلاء الشعيبي وهي طويلة أنقل منها قوله: (وليعلم أولئك أن خذلان هذه الدولة المسلمة المُحاربَة لأجل دينها ونصرتها للمجاهدين ونصرة الكفار عليها نوع من الموالاة والتولي والمظاهرة على المسلمين) .4 - فتوى الشيخ سليمان بن ناصر العلوان. قال الشيخ سليمان بن ناصر العلوان في تاريخ 3/ 7/1422هـ في جواب سؤال ورد عليه في حكم مناصرة الأفغان ... فقال: ولا يجوز التخلف عن مناصرة المسلمين في مثل هذه الظروف فقد تواصت دول الكفر على حرب الإسلام وأهله ولا عجب في هذا، ولكن الغريب أن يتحالف بعض المنسوبين إلى الإسلام مع دول الكفر على ضرب أفغانستان وهذا ضرب من النفاق ... وقد حكى غير واحد من العلماء الإجماع على أن مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم بالنفس والمال والذب عنهم بالسنان والبيان كفر وردة عن الإسلام ... قال الحافظ ابن جرير: (ومن تولاهم ونصرهم على المؤمنين فهو من أهل دينهم وملتهم فإنه لا يتولى متول أحدًا إلا وهو به وبدينه وما هو عليه راض، وإذا رضيه ورضي دينه فقد عادى ما خالفه وسخطه وصار حكمه حكمه) .5 - وفتوى فضيلة العلامة علي بن خضير الخضير. 6 - وفتوى فضيلة الشيخ عبد العزيز الجربوع في (ص34) .7 - وفتوى فضيلة الشيخ أبي قتيبة المكي في (ص22) .8 - وفتوى فضيلة الشيخ حامد العلي ... حيث قال: لا يجوز تأييد الكفار بالقول أو الفعل أو أي نوع من أنواع التأييد، على غزو بلاد المسلمين، وهو من تولي الكفار ومظاهرتهم على المسلمين، وهو من نواقض الإيمان الخ. والـ (دكتور) . يعلم أن بعض الموقعين على الفتوى التي يطعن فيها الـ (دكتور) . بجهل فاضح أعلام كمثل الشيخ العلامة الفقيه المفسر الأديب محمد بوخبزة، وأنت بالنسبة لهذا العَلَم قزم، علمك لو كان لك علم- لا يساوي ظفره، بل لا يساوي بصلة. قال شيخ الإسلام في (مجموع الفتاوى7/ 17) عند قوله تعالى: (ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء) : (فدل على أن الإيمان المذكور ينفى اتخاذهم أولياء ويضاده ولا يجتمع الإيمان واتخاذهم أولياء في القلب) . وقال في (28/ 190) : (فإن المؤمنين أولياء الله وبعضهم أولياء بعض والكفار أعداء الله وأعداء المؤمنين وقد أوجب الموالاة بين المؤمنين وبين أن ذلك من لوازم الإيمان ونهى عن موالاة الكفار وبين أن ذلك منتفيا في حق المؤمنين) .وفي (مجموع الفتاوى) (28/ 193) عند قوله تعالى: (إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سوّل لهم وأملى لهم، ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم) . فهذا النوع من الموالاة كان سببًا في ردة أولئك القوم). وقال ابن حزم عن هذه الآية في (الفصل) (3/ 262) : فجعلهم مرتدين كفارًا بعد علمهم الحق، وبعد أن تبين لهم الهدى بقولهم للكفار ما قالوا فقط، وأخبرنا تعالى أنه يعرف إسرارهم). قال الشيخ"

سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب عن هذه الآية في الدلائل في (حكم موالاة أهل الإشراك ص 50 - 51) : (أخبر تعالى أن سبب ما جرى عليهم من الردة وتسويل الشيطان والإملاء لهم هو قولهم للذين كرهوا ما نزل الله: سنطيعكم في بعض الأمر فإذا كان من وعد المشركين الكارهين لما نزل الله بطاعتهم في بعض الأمر كافرًا، وإن لم يفعل ما وعدهم به فكيف بمن وافق المشركين وأظهر أنهم على هدى) . ويقول القرطبي عن هذه الآية في (تفسير القرطبي) (6/ 217) (ومن يتولهم منكم) : (أي: يعضدهم على المسلمين،(فإنه منهم) . بين تعالى أن حكمه حكمهم، وهو يمنع إثبات الميراث للمسلم من المرتد، وكان الذي تولاهم ابن أبي، ثم هذا الحكم باق إلى يوم القيامة في قطع الموالاة). ويقول ابن حزم في (المحلى) (13/ 35) : صح أن قوله تعالى (ومن يتولهم منكم فإنه منهم) . إنما هو على ظاهره بأنه كافر من جملة الكفار فقط، وهذا لا يختلف فيه اثنان من المسلمين). يقول ابن القيم في (أحكام أهل الذمة) . (1/ 67) : (إنه سبحانه قد حكم، ولا أحسن من حكمه أن من تولى اليهود والنصارى فهو منهم،(ومن يتولهم منكم فإنه منهم) . فإذا كان أولياؤهم منهم بنص القرآن كان لهم حكمهم). ويقول القاسمي في (تفسيره) (6/ 240) (فإنه منهم) : أي من جملتهم وحكمه حكمهم، وإن زعم أنه مخالف لهم في الدين، فهو بدلالة الحال منهم لدلالتها على كمال الموافقة). يقول البيضاوي نقلًا عن (الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك ص56 وص39) . قال تعالى (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء) . وقال: (ومن يفعل ذلك) . أي: اتخاذهم أولياء، (فليس من الله في شئ) . أي: (من ولايته في شيء يصح أن يسمى ولاية، فإن موالاة المتعاديين لا يجتمعان) . ويقول الشوكاني عن هذه الآية في (تفسير فتح القدير) (1/ 331) . (لا يتخذ) . فيه النهي عن موالاة الكفار لسبب من الأسباب، وقوله: (من دون المؤمنين) . في محل الحال: أي متجاوزين المؤمنين إلى الكافرين استقلالًا أو اشتراكًا، ومعنى قوله: (فليس من الله في شئ) . أي: من ولايته في شيء من الأشياء، بل هو منسلخ عنه بكل حال).يقول الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد ابن عبد الوهاب في (الدلائل في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت