فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 44 من 52

فغير كثيرا في الطبعة الثانية من الظلال وكتب (هذا الدين) (والمستقبل لهذا الدين) (وخصائص التصور الإسلامي ومقوماته) (ومعالم في الطريق) كان الأولى بالأستاذ الألباني أن يحاول:

1-أن يجمع بين النصوص لسيد قطب: فيحمل المجمل على المبين ، والمبهم على الواضح .

2-أو يلجأ إلى النسخ: فسورة البقرة التي كتبها سيد في الطبعة الثانية بعد سورة الحديد والإخلاص ، لأنه لم يصل إليها في الطبعة الثانية بل وصل إلى الجزء الرابع عشر فقط في الطبعة الثانية.

3-أو يرجح بين النصوص المتعارضة لسيد فيرجح عبارة النص (في سورة البقرة) على إشارة النص في السورتين (الحديد والإخلاص) ويرجح المنطوق الصريح (في مهاجمة وحدة الوجود) على المنطوق غير الصريح في السورتين.

ويرجح المنطوق الصريح في سورة البقرة والنساء (أن مقام العبودية غير مقام الألوهية وإنهما متمايزان بلا امتزاج) على المفهوم الوارد في سورتي (الحديد و الإخلاص) .

4-أو يلجأ إلى إسقاط العبارتين فيسكت عما فيهما ، وكان الأولى كذلك أن لا تنشر (المجتمع) هذا الكلام ، لأن فيه فتنة للشباب وبلبلة لهم ، لأنه لا يحدث أحد قوم ا بمقالة لا تبلغها عقولهم إلا كان فتنة لهم ، حدثوا الناس بما يفهمون ، أتريدون أن يكذب الله ورسوله. (هذه وصية السلف للخلف) .

وأخيرا أرجو الله أن يجمع القلوب وأن يجعل كلامنا كله خالصا لوجهه وأن يجمعنا مع سيد قطب -إن شاء الله - مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

وأن يغفر لنا وللشيخ الألباني وللسلف والخلف ولسيد قطب وللمسلمين أجمعين.

(ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم)

(الحشر: 01)

وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

عبد الله عزام

4/6/1041هـ

7/4/1891م

عشرون عاما على الشهادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت