3 -ألا يؤثر عملها على عمل الرجال , كأن تكون سببا في قطع رزقه:
فالمرأة قد تقبل أن تعمل بأجر زهيد على عكس الرجل الذي يعيش هو، و من تحت جناحيه من هذا العمل، مما يؤدي إلى انتشار البطالة، و تفاقمها في صفوف الرجال.
لقوله تعالى: (( الرجال قوامون على النساء ) ). سورة النساء الآية 34.
و لقوله عليه الصلاة والسلام: (لا ضرر و لا ضرار في الإسلام) [1] .
قال ابن عبد البر: (معنى لا ضرر: لا يدخل على أحد ضرر لم يدخله على نفسه، و معنى لا ضرار لا يضار أحد بأحد) [2] .
و قال الخشني: (الضرر الذي لك فيه منفعة، و على جارك فيه مضرة، و الضرار الذي ليس لك فيه منفعة، و على جارك فيه المضرة) [3] .
-... فالمرأة عندما تعمل دون ضوابط شرعية تجلب منفعة لنفسها لا تتناسب مع المضرة التي تلحقها بغيرها على أحسن وجه، و ربما تجلب من جراء عملها الضرر، و المضرة و الضرار لها، و لغيرها. إذا لم تراع الضوابط الشرعية التي وضعها العلماء المعتبرون.
4 -أن يتوافق عملها، و طبيعتها الأنثوية:
فقد أثبتت الدراسات الطبية أن كيان المرأة النفسي، و الجسدي الذي خلقه الله تعالى على هيئة تخالف تكوين الرجل , و قد بني جسم المرأة ليتلاءم مع وظيفتها الأمومة ملائمة كاملة , كما أن نفسيتها قد هيئت لتكون ربة أسرة، و سيدة بيت , و قد كان لخروج المرأة إلى العمل وتركها بيتها، و أسرتها نتائج فادحة في كل مجال.
(1) 1 - المعجم الاوسط , للطبراني ,ج5/ 238 برقم 5193
(2) 2 - التمهيد لابن عبد البر , وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية , المغرب 1487هـ ,ج20/ 158.
(3) 3 - التمهيد لابن عبد البر, ج20/ 158.