الصفحة 6 من 6

ومن عجائب ومنكرات ما يحدث في بعض البلاد الإسلامية ما ساقته وسائل الإعلام عن افتتاح ( مدرسة الرقص الحديث في مصر ) لتخريج ( راقصات ) والتي تبنها وزارة الثقافة ( والقبول فيها مقصورٌ على الفتيات حيث لا يسمح بالاختلاط !! ) ، مدة الدراسة ثلاث سنوات تسبقها اختبارات عملية لمعرفة الثقافة الفنية للمتقدمة ، ومدى ملاءمة جسمها لمتطلبات الرقص الشرقي !! ( مجلة الأسرة العدد 120 ـ ربيع الأول 1424هـ ) .

إني ـ والله ـ لا أكاد أصدق أنه يوجد اليوم من بناتنا وأخواتنا وأمهاتنا وجداتنا المسلمات من يمتهنَّ هذا العمل الساقط الفاحش ( التمثيل ) !!!.

فالله المستعان ، ولا حول ولا قوة إلا به سبحانه .

كيف يوجد هذا ( السوء ) علانية ، ثم فوق ذلك تمجِّدُه وسائل الإعلام كل التمجيد ، ولا تصف ( الممثلات الممتهنات ) إلا بـ ( النجمات ) وتعد المهن المنحطة من الرقص والغناء والتمثيل من جملة المجالات التي يمكن للمرأة أن ( تقتات ) وتبرز من خلالها !! مع ما فيها وأد العفاف وذبح الفضائل ونشر الرذيلة وإشاعة السُّعار الجنسي في كل فئات المجتمع .

هل أولئك في رشدهم وعقولهم ؟!

لئن أصاب العِيُّ والسَّفَهُ بعضًا ، فلا يتصور أن يكون في الأكثرين ، إنه لأمر عجيب ، أبرأ إلى الله منه ، وأسأله أن يعافيني وأهلي وذريتي وإياهم من الضلال ، وأن يهدي ضال المسلمين ، وأن يعيذنا وذرياتنا من مضلات الفتن .

إننا لا ندعو إلى التحجر كما قد يخيل إلى البعض ، ولكنه أمرٌ بيِّنٌ لو كانوا يعقلون.

نعم: يمكن للمرأة أن تساهم في الوظائف الإعلامية مع محافظتها على طهرها وحيائها ، وذلك من خلال التحرير والكتابة بعيدًا عن أي مجال للاستغلال أو الابتزاز.

وفي هذا تقول الأستاذة الفاضلة سهيلة زين العابدين حمَّاد مخاطبةً المرأة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت