الصفحة 5 من 6

وفي السياق الآخر: ظهرت المرأة ( المسلمة ) مذيعة في التلفزيون لبرامج الأسرة والطفولة ، وكان ذلك في بداية الأمر مع مراعاة لبسها لما يستر شعرها ، مع البعد عن المبالغة في التجمل واستعمال المكياج .

وكان التدرج بعد ذلك بأن تنتقل المرأة للعمل في كل البرامج ، وباتت مقدمةً للأخبار المتنوعة سياسيةً واقتصادية ورياضية ، بما يتضمنه ذلك من الإجراءات التي تحوجها لتخرج على الناس متبرجةً سافرةً ، بعد أن عبث ( الماكيير) بوجهها كل العبث ، فغاض ماء الحياء وانقشع لباس التقوى والحشمة .

وكان التدرج بعد ذلك بأن تنتقل المرأة للعمل في كل البرامج ، وباتت مقدمةً للأخبار المتنوعة سياسيةً واقتصادية ورياضية ، بما يتضمنه ذلك من الإجراءات التي تحوجها لتخرج على الناس متبرجةً سافرةً ، بعد أن عبث ( الماكيير) بوجهها كل العبث ، فغاض ماء الحياء وانقشع لباس التقوى والحشمة .

ثم ما لبث الأمر أن اختلط الحابل بالنابل ، ففي مجال الإذاعة يوجد الاختلاط الواضح ، حتى إن البرامج المباشرة تقوم المرأة بممازحة زميلها المذيع ، وتتولَّى استقبال المكالمات من المتصلين الرجال ، وهكذا ما يكون من الاختلاط في المكاتب وأماكن العمل. وعلى الشاشات صارت المرأة جسدًا تُسْتَفَزُّ بواسطته مشاعر المشاهدين وتُسْتَثَارُ غرائزهم . وحسبنا أن ندرك كم من المعاناة التي تكبدتها الأنوثة في هذه ( الوظيفة ) المنحطة والمخزية في مختلف مجالات الإعلام ، وفي أقسام الإذاعة والتلفزيون ، إلى آخر ما وصلت المرأة إليه من الخزي العظيم ( ممثلة ) أو ( راقصة ) وإن شئت فقل ـ أكرمك الله ـ ( دَاعِرَةً ) أو ( بغيًَّا ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت