فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 14

ج- تمتاز المرأة بعاطفتها الجياشة، فمن الطبيعي أن يكون للمرأة تكوين عاطفي خاص لا يشبه تكوين الرجل، وعليه فإن إقحامها في الأعمال الرجالية الشاقة بَدَنيًا أو التي تحتاج إلى مجهود متواصل ظلم لها وإجحاف في حق المجتمع؛ لأنه صرف للقوة النافعة عن وظيفتها الأساسية وتعطيل للكفاءات والقدرات كذلك [4] .

[1] تنظر الشبهات بتوسّع في: المرأة العصرية بين الماضي والحاضر لأحمد طه (ص: 75 - 76) ، والإسلام وقضايا المرأة (ص: 221 - 222) ، وبحوث المؤتمر الإقليمي الثاني للمرأة في الخليج (1/ 97) ، وعمل المرأة وموقف الإسلام منه لعبد الرب (ص: 205 - 207) .

[2] ينظر الرد بتوسع في: الإسلام وقضايا المرأة المعاصرة (ص: 230) ، وعمل المرأة وموقف الإسلام منه لعبد الرب (ص: 208 - 213) .

[3] ينظر: المرأة العصرية بين الماضي والحاضر (ص: 76) ، وبحوث المؤتمر الإقليمي الثاني للمرأة (1/ 23) ، والإسلام وقضايا المرأة المعاصرة (ص: 252 - 256) ، وعمل المرأة وموقف الإسلام منه لعبد الرب (228 - 230) .

[4] ينظر بتوسع: الإسلام وقضايا المرأة المعاصرة للخولي (ص: 252 - 254) ، وعمل المرأة وموقف الإسلام منه (ص: 230 - 232) .

سابعًا: ملحقات البحث:

1 -قصص:

1.قالت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها: تزوجني الزبير بن العوام وما له في الأرض مال ولا مملوك ولا شيء غير ناضحٍ وغير فرسه، فكنت أعلف فرسه، وأكفيه مؤنته، وأسوسه، وأدقّ النوى لناضحه فأعلفه، وأستقي الماء، وأخزر غرْبه، وأعجن، ولم أكن أحسن الخبز، فكان يخبر جارات لي من الأنصار، وكنّ نسوة صِدق، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسي وهي مني على ثُلْثَي فرسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت