كلمة جميلة تهيأ لها: يقول عمر بن الخطاب:"لأن يضعني الصدق _ وقلما يضع_ أحب الي من أن يرفعني الكذبن وقلما يرفع"أرأيت هذه الكلمة (وقلما) .
أما يكفيك أن يرفعك الصدق أمام الله؟ فأيهما تحب: أن يرفع شأنك عند الله.. ام عند الناس؟
والله ما كذبت كذبة
ستقرأ الآن كلمات تقوي الارادة، وتلهب العزيمة وتزيد الحماسة وستشعر بنشوة الانتصار.. يقول عمر بن عبد العزيز:"والله ما كذبت كذبة منذ علمت أن الكذب يشين بأهله".
والله اننا نعلم أن الكذب يشين بأهله.. ولكن أين عمر بن عبدالعزيز!؟
الآن.. كلنا عمر. ألست معي في ذلك!؟
حقيقة لصدق
ويقول الجنيد كلاما يخرج من القلب، وسيصل ان شاء الله الى القلب يقول:"حقيقة الصدق: أن تصدق في وضع لا ينجيك فيه الا الكذب".
هل وصلت الى قلبك..!؟ اقرأها مرة ثانية.. ان تحقيقها صعب.. ولكن الحمد لله بعد أن أصبحت عمريا!؟ صارت سهلة.
قصة تنفع المؤمنين
من هو الانسان الذي تخاف أن يغضب عليك: أبوك؟ أمك؟ زوجتك؟ زوجك؟..؟ من يا ترى أكثر؟ من تخاف أن يغضب عليك؟ انها قصة حدثت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
في غزوة تبوك، خرج مع النبي ثلاثون ألفا من الصحابة، وكانت هذه الغزوة في شهر أغسطس (آب) ، وكان الحر شديد وكانت المسافة بعيدة، حوالي ألف كيلومتر، فبدأ المنافقون يعتذرون ويتخلفون.. ولكن هناك ثلاثة من الصحابة الصادقين تخلفوا عن النبي صلى الله عليه وسلم.. منهم الصحابي الذي يروي هذه القصة هو: سيدنا كعب بن مالك ( ضع نفسك مكان كعب بن مالك في كل الأحداث القادمة وقل ماذا ستفعل!) .