في يوم خيبر، عاد النبي صلى الله عليه وسلم من خيبر منتصرا على فرسه والكل في انتظاره، فلما وصل قال:"أين البغلة؟!"فنزل عن فرسه وركب البغلة تواضعا لله.
أرجوك افهم الكلام بمعناه الصحيح.. انني لا أقول هذا الكلام لتعيش حياتك كلها في ضيق وحزن وشقاء.. لا والله. انك ان فهمت هذا كان الوصول الى المريخ أقرب اليك من التواضع.."عندك سيارة تذهب بها كل يوم الى عملك.. فتركب المواصلات تواضعك لله"وكل لبيب بالاشارة يفهم.
تعلموا يا أبناء القرن الواحد العشرين..!!
واليك هذا الموقف وانظر الى أي مدى كان النبي صلى الله عليه وسلم متواضعا.. يقولون: كانت الجارية ( الأمة.. العبدة.. البنت الصغيرة) تأخذ بيده، فلا ينزع يده منها فتخرج الى المدينة تشتري حاجتها فيكون معها حتى تعود.
ما هذا..!؟ ان أخاك الصغير يقول لك: تعال معي اشتر شيئا فترد عليه قائلا (...) فيا أبناء الواحد والعشرين اقتدوا بنبيكم وكونوا متواضعين، فان من بفعل ذلك اليوم أصبحوا قلة.. فهل أنت منهم..!؟
يا الله.. جسد النبي يغطيه التراب!!
ومن تواضعه انظر يوم الخندق: الصحابة منهم من يحفر ومنهم من يكسر الأحجار.. وان الحفر والكسر أعمال نظيفة الى حد ما، فماذا كنت تفعل يا رسول الله؟
هل كان يشرف؟ هل كان يحفر؟ هل كان يكسر الأحجار؟ لقد كان يحمل التراب من الحفرة التي عمقها ثلاثة امتار على كتفه ويقول الصحابة: فوالله رأينا جسد النبي صلى الله عليه وسلم قد غطاه التراب.
أراك متعجبا تقول: وهل رأوا جسد النبي؟! نعم.. ( النبي كان يعمل بجد) ولكن انظر الى حالنا اليوم.. تراه يشرف ويتابع ولا يفعل شيئا. ولكن انظر الى النبي يختار أصعب عمل ويحمل التراب على كتفه صلى الله عليه وسلم! ار الله من نفسك قوة.. أر تواضعك... واذهب لوالدتك وعليك بغسل الأطباق وتنظيف الشقة و.. أما تحب أن يكون تواضعك عمليا..!؟
ليس لك حجة بعد اليوم..!!